لماذا مدينة باترسون تَهِم؟

متنزه وطني للقرن الحادي والعشرين

إن ملايين الأمريكان الذين يرتبطون إرتباطاً قليلاً أو ليس لهم إرتباط بمتنزهاتنا الوطنية والآباء المؤسسين سوف يجدون معنى عظيم جداً داخل هوية مدينة باترسون وتنوعها. لقد ترأس البروفيسور جون هوب فرانكلين، المناصر المتحمس للمتنزه الوطني في مدينة باترسون خلال السنوات الأخيرة من حياته، اللجنة الإستشارية لنظام المتنزهات الوطنية وساعد في كتابة تقريرها تحت عنوان إعادة التفكير في المتنزهات الوطنية للقرن الحادي والعشرين مما شجع هيئة خدمات المتنزهات على وضع أولوية عالية على المواقع، والأفكار، والقصص التي لم يتم تمثيلها خير تمثيل في نظام المتنزهات الوطنية ـ خاصة تاريخ الأمريكان من أصول أفريقية، والفنون والآداب، والحركات الإجتماعية. إن كل واحدة من هذه الأفكار ورد له ذِكرٌ في مدينة باترسون بالقرب من الشلالات العظيمة.

في عام 1792، أعلن أول وزير خزينة في البلاد، الكسندر هاملتون، أنه عند الشلالات العظيمة في ولاية نيوجيرسي سوف يؤسس مدينة باترسون يطلق إستراتيجيته التي تتمثل في تأمين الإستقلال الإقتصادي في الأمة الجديدة والبدء في تحويل المجتمع الريفي القروي الذي يعتمد على الرقيق إلى إقتصاد معاصر يعتمد على الحرية. عند الشلالات العظيمة التي كانت تعتبر في ذلك الوقت أقوى شلالات مياه في البلاد، بدأ هاملتون تنفيذ خطته الطموحة التي تتمثل في تحقيق الإستقلال الإقتصادي الذي أمَّن مستقبل أمريكا وأطلق الحلم الأمريكي.

إن هاملتون، لوحده من بين مؤسسي أمريكا، دافع عن روح المغامرة والفرص التي تنقل دولة من العالم الثالث إلى أكبر قوة إقتصادية عرفها التاريخ. إننا نعيش اليوم في العالم الإقتصادي الذي تصوره هاملتون ـ بدأ عند الشلالات العظيمة في مدينة باترسون ـ ولعب دوراً رئيسياً في إيجاده.