الهجرة

أنقر هنا لمشاهدة فيديو خطاب السنتور

 لاتنبرغ  خلال احتفال الجالية بتوقيع

الرئيس أوباما لقانون المتحف التاريخي

 لشللات باترسون العظيمة.

لقد كتب هاملتون إن التصنيع في باترسون سوف يوفر فرص إقتصاية للمهاجرين الذين سوف يجعلوا أمريكا أكثر قوة. وحسب تعريف الإحصاء السكاني اليوم، يُعتبر هاملتون لاتيني. إن باترسون، منذ أيام هاملتون وحتى الآن، تعتبر المدينة التي استحدث فيها المهاجرون فرص اقتصادية جديدة على مر العصور المختلفة وغيروا ظروفها الاقتصادية.

flags

 

 

 

سكان مدينة باترسون

يعيش في مدينة باترسون حاليا أكثر من 160.000 نسمة. إن غالبية هؤلاء السكان من أصول لاتينية  وأن 30% من أصول أفريقية، وأكثر من 10 من العرب الأمريكان.

 

وفي نهاية القرن الثامن عشر، أعلن الكسندر هاملتون للدولة الوليدة وللعالم بأن مدينة باترسون ترحب بالصناعيين الذين سوف يوسعون الفرص للناس من جميع مستويات الدخل، والأعراق، والأديان والجنسيات. وقد نزح إلى مدينة باترسون مهاجرون من بريطانيا وهولندا، وإيرلندا، وإيطاليا، وفرنسا، وروسيا، وليتوانيا، وبولندا، والسويد، وسوريا ودول أخرى. وفي السنوات الأخيرة قَدم المهاجرون من جمهورية الدومينيكان، كوبا، هيتي، كولومبيا، بيرو، المكسيك، لبنان، الأردن، مصر والمغرب.

وفي القرن الحادي والعشرين، أصبح أكثر من نصف سكان مدينة باترسون هم من أصول لاتينية. وفي الحقيقة، يوجد أعداد كبيرة من دولة البيرو في مدينة باترسون مما حدا بالسفارة البيروفية فتح قنصلية لها في هذه المدينة. وترحب مدينة باترسون الآن بأول عمدة لها من أصول لاتينية هو جوسيه "جوي" توريس كما أنها ترحب الآن بالمهاجرين والعوائل من ذو الدخل المنخفض إلى فسيفساء الجيرات والثقافات العرقية في حاضرة مدينة باترسون.

 

سكان مدينة باترسون

 

يعيش حاليا في مدينة باترسون أكثر من 160000 نسمة، أكثر من نصفهم من أصول لاتينية، وأكثر من 30% منهم أمريكان من أصول أفريقية وأكثر من 10% من العرب الأمريكان