الإبتكار والتقنية

Innovation and Technology

بَيّن رون تشيرناو ، مؤلف أكثر السير الذاتية لـ ألكسندر هاملتون مبيعاً، أن مدينة باترسون " أصبحت بيت مختبره الصناعي، هذه المدينة الواعدة، هذا النموذج لما يمكن أن تَكون عليه أمريكا". " لقد جعل هاملتون مدينة باترسون نموذج التقنية والإبتكارات الهندسية منذ الوهلة الأولى، بدءً بأول محاولة ناجحة في الولايات المتحدة الأمريكية لتسخير الطاقة الكاملة لنهر رئيسي.

لقد دعا هاملتون للتصنيع ــــ "الصناعة المتقدمة" في التسعينيات من القرن الثامن عشر. ورغب في أن تصبح مدينة باترسون كما قال عنها رون تشيرناو "مدينة المستقبل"، ومختبر الإبتكار ـــ وما نسميه اليوم "حاضنة الأعمال التجارية". وسوف يحكي المتنزه الوطني قصة تاريخ مدينة باترسون في احتضانها الأعمال التجارية الجديدة الناجحة من المسدس إلى معالجة البيانات آلياً.

وتحقيقاً لرؤية هاملتون، أصبحت باترسون مدينة صناعية عظيمة للعديد من الصناعات. وقد اخترع الناس وصَنّعوا سلعاً كثيرة أعادة ترسيم حدود الحياة، وغيّرت الأمة، وحولت علاقات أمريكا بالعالم:

·                أول قماش أشرعة صناعي غادر من مصانع مدينة باترسون إلى متن كل سفينة من سفن البحرية الأمريكية .

·                أول مسدس كولت دوّار

·                أول محرك لوكوموتف مصنوع في أمريكيا ـــ وعدد محركات لوكوموتف أكثر من أي مدينة أخرى في البلاد

·                أول غواصة آلية

·                سِلَع حريرية أكثر من أي مدينة أخرى في العالم، نالت على إثرها لقب الشهرة "مدينة الحرير".

·           محركات طائرات أكثر من أي مدينة في البلاد بما في ذلك محركات سبيريت أوف سانت لويس ومحركات قاذفات القنابل في الحرب العالمية الثانية.

استمرت الأعمال التجارية الإبتكارية أيضا خلال القرن العشرين. وتعتبر مدينة باترسون موطن ولادة شركة معالجة البيانات آليا، والشركة الدولية الكبرى التي توفر مُسيّرات الرواتب الكترونياً والتقنيات الأخرى التي تخدم الشركات حول العالم. وقد تَشكلت الشركة في عام 1949 مِن قِبل ثلاثة أولاد من أبناء عمال المنسوجات المهاجرين إلى مدينة باترسون: هنري تاؤب، جو تاؤب، والسيناتور الأمريكي الحالي فرانك لوتنبيرغ .

ما زالت مدينة باترسون بيت الصناعيين المبتكرين، بما في ذلك أكبر مرفق تصنيع للهولوجرامز التجاري والأمني في العالم. إن مدينة باترسون شاهد حي على نظريات هاملتون الاقتصادية وبرهاناً على الروح الانتاجية، والهندسة، والتقنيات التي قادت أمريكا إلى الثورة الصناعية وإلى المسرح العالمي.