البيسبول

Category: 
Sports

الفئة :

رياضة

إن لدى مدينة باترسون تقليد طويل في التفوق الرياضي خاصة على ملعب هينتشليف (Hinchliffe) الذي له مكانة دائمة في الرياضات الأمريكية والتاريخ الاجتماعي بصفته واحد من حفنة من الملاعب التي ما زالت ماثلة من الملاعب التي كانت بيتا لرياضات السود المحترفين أثناء الحقبة المعروفة بحقبة "جيم كروو" (Jim Crow).

عندما كانت لعبة البيسبول لعبة الكبار بدون منازع، قَدم ملعب هينتشليف بعض أعظم لاعبي كرة البيسبول في أمريكا والذين من السخرية أنه لم تتاح لهم فرصة الوصول إلى بطولات النوادي الرئيسية. لقد استضاف ملعب هينتشليف مباريات مرحلة الإياب لنادي نيويورك بلاك يانكيز (New York Black Yankees) لِما يزيد عن عقد من الزمن كما أنه أحتضن بطولة البلاد للمُلَونين في عام 1933. وأن أساطير اللعبة من أمثال ساتشل بياج (Satchel Paigeجوش جيبسون (Josh Gibson)، هول أف فارمر (Hall-of-Farmer) وإبن مدينة باترسون لاري دوبي (Larry Doby) لعبوا البيسبول على أرض ملعب هينتشليف.

فقد بدأت مهنة لاري دوبي في البيسبول مع فريق مدرسة إيستسايد الثانوية (Eastside High School) الذي لعب على ملعب هينتشليف. وكانت بطولات نوادي البيسبول الرئيسة في تلك الأيام تستثني اللاعبين الملونين بينما كانت بطولات نوادي الزنوج تجند الرياضيين المبدعين الأفذاذ. وشاهد أحد مستكشفي اللاعبين من نادي نوارك إيجلز (Newark Eagles) اللاعب دوبي وهو يلعب على أرض ملعب هينتشليف فأطلق مهنته الإحترافية. بعد مرور شهر على كسر جاكي روبنسون حاجز اللون والتحاقه بفريق بروكلن دوجرز (Brooklyn Dodgers) في البطولة الوطنية (National League)، وقّع لاري دوبي لنادي كليفلاند إنديانز (Cleveland Indians) وبقي يفتخر بجذوره التي تمتد إلى مدينة باترسون حيث دأب على العودة إليها لزيارة عائلته وأصدقاءه طوال حياته.

إن ملعب هنتشليف هو ملعب إسمنتي بيضاوي كبير يَتربع كملك فوق الشلالات العظيمة التي تم تسجيلها في لائحة المواقع التاريخية على مستوى الولاية والوطن (Registers of Historic Places) في عام 2004. وبناء على خطة إلى حد ما وضعتها شركة أولمستد برذرز (Olmsted Brothers) المتميزة، فإن ملعب هينتشليف يطل على نهر باسييك في موقع قريب جداً من الشلالات العظيمة إلى درجة أنه يمكن سماع خرير المياه من لوحة الإياب (Home Plate) في الملعب.

مَن يلعب أولاً ؟

Abbott and Costello
شاهد شريط الفيديو

ذهب لوو كاستيلو (Lou Castello) أحد مواطني مدينة باترسون لمشاهدة الألعاب الرياضية في ملعب هينتشليف ثم كَتَبَ مشهد العِبارة "مَن يلعب أولاً"؟ الروتينة المشهورة التي يقول عنها لاري كينج (Larry King) أنه "أكثر المَشاهد المضحكة في تاريخ الفرق الكوميدية في الأعمال التجارية السينمائية". وبالإضافة إلى العروض في كافة أرجاء البلاد، فإن مشهد "مَن يلعب أولاً"؟ محفوظ إلى الأبد في فيلم أبوت وكاستيلو (Abbott and Castello) "التسعينيات القذرة" (Naughty Nineties). ويظهر في لوحة نتيجة المباراة بالفيلم فريق باترسون سيلك سوكس (Silk Sox) كفريق مُستَضيف ومباشرة خلف الملعب الذي تم إعداده للفيلم توجد المصانع والمباني الأُخرى التي تُمثل المنطقة التاريخية من الشلالات العظيمة التي تحيط بملعب هينتشليف.

إن عبارة "مَن يلعب أولاً؟" الروتينية أصبحت ظاهرة وطنية في أربعينيات القرن العشرين وخمسينياته واستمرت مدلولاتها إلى يومنا الحاضر. وكما كتب جيري سانفلد (Jerry Seinfeld) أن "أبوت وكاستيلو هما الشخصيتان اللتان جعلتاني أحب فكرة أن أكون هزلياً .... لقد كانا عملياً جذور كل كوميدي معاصر عامل".