أعجوبة طبيعية: الشلالات العظيمة

Category: 
Nature

تعتبر الشلالات الخلابة في مدينة باترسون أبرز معلم في المتنزه الوطني الجديد. ولم يكن لأي أعجوبة طبيعية أن تؤثر على سعي أمريكا للاستقلال والبحث عن الفرص الاقتصادية أكثر من شلالات مدينة باترسون. فمدينة باترسون تحتضن المنطقة التاريخية الوطنية الوحيدة التي تضم بين جنباتها معلم طبيعي وطني ومعلم تاريخي وطني. عندما أسس الكسندر هاملتون مدينة باترسون كانت الشلالات العظيمة أكثر الشلالات قوة في أمريكا. (ما زال البريطانيون يسيطرون على الأرض القريبة من غابة نياجرا).

تبقى الشلالات العظيمة قلب مدينة باترسون. يبلغ إرتفاع الشلالات العظيمة 77 قدم ويزيد عرضها عن 260 قدم. ويدخل جوف الشلالات العظيمة العميق ما يصل إلى 2 بليون جالون من المياه يوميا، وتقف الشلالات العظيمة شاهداً ماثل على قوة الطبيعة وذكرى حية على موطن ولادة الصناعة الأمريكية. إن أول تسجيل تاريخي مكتوب لرحلة إلى الشلالات العظيمة يرجع إلى عام 1680 ويصف ما قال عنه أحد المسكتشفين المغامرين "قدرة الله وعجائبه". وقد كتب وليام كارلوس وليامز في ملحمته الشعرية التي تحمل اسم باترسون "يأتي النهر هادرا من أعالي المدينة ويتحطم على فوهة فم المجرى ثم ترتد مياهه رشات ورذاذ بألوان قوس قزح".